واقعة الغدير تعدّ من أهم الوقائع التاريخية في حياة الأمة الإسلامية، حيث قام الرسول الأكرم (ص) – خلالها وبعد عودتة من حجّة الوداع والتوقّف في منطقة غدير خم – بإبلاغ المسلمين بالأمر الإلهي الصادر بتنصيب علي بن أبي طالب (ع) إماماً للمسلمين وخليفة له (ص) عليهم، والتي انتهت بمبايعته (ع) من قبل كبار الصحابة وجميع الحجاج الحاضرين هناك.
وكان هذا التنصيب إثر نزول آية التبليغ حيث أمر الله نبيه بتبليغ ما اُنزل إليه فإن لم يفعل فما بلّغ رسالته، وبعدما قام النبي (ص) بإبلاغ الأمر وتنصيب علي (ع) نزلت آية الإكمال وأخبر الله سبحانه عن إكمال الدين وإتمام النعمة، وقد احتج المعصومون بهذه الواقعة.
وقد أنشد بشأنها الكثير من الشعراء -بدءًا من عصر النبي حتی اليوم- وهناك الكثير من المؤلفات حول واقعة الغدير وحديث الغدير، من أهمّها كتاب الغدير في الكتاب والسنة والأدب للعلامة الأميني.
حدثت هذه الواقعة في 18 ذي الحجة سنة 10 هـ، ويحتفل الشيعة بهذا اليوم والذي يشتهر عندهم بعيد الغدير