126
بنو هاشم بطن من بطون قريش، ينتهون إلى هاشم (عمرو) بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كلاب. وينحدر النبي الأكرم (ص) من هذا البطن
خاصة، ويعدّ الهاشميون من كبار القبائل العربية وساداتها، وكان لبني هاشم دور بارز – خصوصا إبّان تصدي أبو طالب (ع) لزعامتهم – في نصرة النبي (ص) والدفاع عن الرسالة، وهكذا كان لهم الدور الفاعل في إسناد الأئمة من أهل البيت (ع) والوقوف إلى جانبهم.
ويرجع نسب بنو العباس الذين حكموا العالم الاسلامي عدة قرون إلى هذا البطن من قريش، ولم يقتصر أمر الحكومة على بني العباس بل تمكن عدد من رجال البيت الهاشمي وعلى مرّ التأريخ من التصدّي للحكم وتشكيل حكومات إسلامية هنا وهناك. ويحظى بنو هاشم بمنزلة
خاصّة ومكانة مرموقة في الوسط الاسلامي لصلة النبي الأكرم (ص) بهم.